elwardianschool


elwardianschool

مـنـتـدى مـــكـتـبــة مـدرسـة الـورديـان الـثـانـويـة * بـنـيـن...( تعليمى.متنوع.متطور )

 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
نتمنى لكم قضاء وقت ممتعا و مفيدا فى المنتدى

شاطر | 
 

 تعريب العلوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohammed_hmmad
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 15051
نقاط : 25108
تاريخ الميلاد : 22/05/1966
تاريخ التسجيل : 17/04/2009
العمر : 50

مُساهمةموضوع: تعريب العلوم   الأربعاء 09 أكتوبر 2013, 3:40 am









أساتذة الجامعات يطالبون «لجنة الـ50» بـ«تعريب العلوم» كأمر مهم لمستقبل مصر
عقدت لجنة الحوار المجتمعى، المنبثقة عن لجنة تعديل الدستور، برئاسة سامح عاشور مقرر اللجنة، جلسة استماع الأحد مع أساتذة الجامعات، تناولت مقترحاتهم بشأن مواد الدستور الجديد.
 
وقال «عاشور»: «إن الدستور يستحق كل جهد أبناء الوطن لكى يخرج فى النهاية معبرا عن الجميع، لا يحمل معنى الحزبية ولا الإقصاء، ونحن نقدم وثيقة عقد اجتماعى بين الشعب والأمة».
 
وأكد الدكتور مصطفى سليم خطاب أنه لا يجب تغيير هوية الدولة، وعلى اللجنة أن تضع نصب أعينها الحقوق والحريات، ووثيقة العشرة قللت من هذه الحقوق.
 
وقال الدكتور محمد محمود الجيزاوى، قسم الشريعة الإسلامية كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، إنه ينبغى ألا نضع فى الدستور عبارات تحمل أكثر من معنى، مشيرا إلى ضرورة وضع تفسير لكلمة مبادئ الواردة فى المادة الثانية التى يقرها الأزهر، مطالبا بتعريب العلوم لأنه أمر مهم لمستقبل مصر.
من ناحية أخرى، قال الدكتور حسين كامل بهاء الدين، وزير التربية والتعليم الأسبق، أمام اللجنة فى دراسة عن حقوق الطفل فى الألفية الثالثة: «إننا نستطيع من خلال الإنتاج كثيف المعرفة للطفل أن نجتاز الفجوة مع العالم المتقدم فى خلال ٢٥ سنة».
 
وأوضح أن اتفاقية حقوق الطفل لا تحقق أى طموحات للطفل، ومنها حق الطفل فى الطعوم الجديدة، وهى قاصرة جدا، والتمس العذر لمن وضعوها لأنهم لم يكونوا على علم كامل بالحقائق.
 
وأضاف أن التعليم للطفل فى سن السادسة أمر خاطئ، ويجب أن يبدأ فى سن الثامنة.. وقال إنه جهد مبذول فى الوقت غير المناسب.
 
وأكد أن إساءة معاملة الأطفال بأى شكل هى جريمة كبرى وتؤدى إلى أمراض كثيرة لهم، منها التأخر فى نمو الدماغ والسلوك العدوانى ومتلازمة فقد المناعة المكتسب ضد العنف.
المصرى اليوم : 8/10/2013
 
خطة عمل مبدئية لدفع مسيرة التعريب
من واقع إيماننا بأهمية قضية التعريب ورغبة فى إشراك المؤمنين بقضية الحفاظ على لغتنا العربية الذين يبغون بذل المزيد من الجهد من أجل بدء خطوات تنفيذية جادة وحقيقية فى سبيل التعريب يسعدنا أن نتلقى مشاركاتكم فى تحقيق الخطة التالية
وتهدف الخطة إلى الإجابة على التساؤل التالى: لمن نتوجه وبم نبدأ؟؟ كما تسير الخطة على محورين رئيسيين أولهما التعريب: ولنبدأ بتعريب التعليم حيث سيتبعه تلقائيا تعريب كل ما يتعلق بالحياة العامة، وثانيهما اللغة العربية: ولنبدأ بالتوازى بالارتقاء بممارستنا للغة العربية
حينما نتحدث عن تعريب التعليم فإننا نشير إلى التعليم قبل الجامعى وإلى التعليم الجامعى من طب، هندسة، صيدلة، تجارة... الخ
وفى خطتنا الحالية فإن البدء بالطب والهندسة لكونهما أكثر العلوم مقاومة للتعريب قد يكون من المستحبات.  وقناعتنا أنه إذا ما تم تعريب الطب والهندسة فستسير بقية العلوم على نفس المنوال. وليكن ذلك من خلال تعريب الكتب ومستخلصات البحوث والمجلات العلمية والبحوث والنشرات العلمية
ونظراً لتوفر قدر مقبول من الكتب العلمية بالعربية تغطى مختلف مناحى الدراسات الجامعية الأولى (فى سوريا على سبيل المثال) والدراسات قبل الجامعية (فى مختلف البلدان العربية) ونظراً لصعوبة البدء بتعريب غير ذلك من الكتب ولرغبتنا فى التوجه نحو هدف واقعى وغير مستحيل.. يمكن البدء بتعريب البحوث ومستخلصات البحوث والنشرات العلمية دون أن يغيب عن بالنا تعريب الكتب العلمية. وسيكون من ضمن ما يجب فعله فى هذا المجال الحصول على الكتب العلمية المنشورة بواسطة الهيئات القومية والوطنية فى مختلف بلداننا العربية ونشرها (بعد موافقة الجهات صاحبة حقوق النشر) على شبكة المعلومات العالمية كى يتمكن الكافة من الاستفادة من تلك الثروة العلمية.  وبهذا نكون قد وضعنا أيدينا على خطوة عملية نحو الهدف...
ولا يكفى الحصول على الكتب العلمية العربية وترجمة غيرها من الكتب والبرمجيات والبحوث إلى العربية وتحفيز الكافة للكتابة بالعربية فى تحقيق التعريب بل يلزم الترويج للقضية من خلال خلق سوق يستوعب تلك المواد المعربة. وفى هذا الصدد يلزم القيام بالآتى
·        الترويج للكتب المُعَرَبَة سواء المؤلفة بالعربية أم المترجمة إليها
 
·    إجراء ونشر البحوث والدراسات العلمية عن قضية التعريب والتى منها ما يبين العلاقة بين التعلم باللغة القومية وبين الابتكار والإبداع، وذلك فى مختلف المحافل والمؤتمرات العلمية
·        كتابة المقالات ونشرها فى الصحف وعلى شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت) عن مختلف جوانب قضية التعريب
·        تجميع المقالات التى تتحدث وتناقش قضية التعريب ونشرها على شبكة المعلومات العالمية
·        حصر موقف التعريب فى الكليات الجامعية المختلفة والتعريف بجهود التعريب فيها
·        حصر المواد المعربة ومنها الكتب والبحوث والبرمجيات بالإضافة إلى المواقع المهتمة بقضية التعريب
·    الترويج لقضية التعريب من خلال حصر عناوين المهتمين بالتعريب من الفئات المستهدفة وهى بالأساس أساتذة الجامعات ورجال التعليم والمثقفين وأصحاب القرار والمهتمين بقضايا التنمية
·        تدعيم الشبكة العربية لدعم المحتوى العربى
·        تحديث البيانات الخاصة بقضية التعريب بصورة دورية
·    البناء على ما أنجزته التجارب العربية الرائدة فى هذا المجال فى سوريا والعراق والجزائر والسودان والسعودية ومصر وغيرها، وذلك كمدخل لتعريب التعليم الجامعى فى مختلف ربوع أمتنا
·        إبراز الوجه الحضارى المشرق للغتنا العربية فى العصر الحديث وفى عصور النهضة العربية
·        تعلم اللغة العربية بدرجة يمكن معها حل عقدة اللسان العربى فى تعاملاته العلمية
·        نشر الوسائط المتعددة والبرمجيات التى تصب فى تعليم اللغة العربية الفصحى
·        الترويج للدورات القائمة التى ترفع المستوى المهارى فى استخدام اللغة العربية
·        دعوة طليعة النخب العلمية والثقافية لإتقان المهارات الوظيفية لاستخدام اللغة العربية فى الحياة العلمية والعامة
ومن ثَمَّ يلزمنا دعوة من يملك القدرة على المساهمة فى المجالات السابقة للتطوع فى دفع هذه المسيرة مع التأكيد على المحور الثانى من محاور عملنا وهو الارتقاء بلغتنا العربية بعدم السماح للهجات المحلية وللعاميات وللألفاظ الدارجة وللألفاظ الأجنبية بالتسلل إلى لغتنا العربية، فلا يمكننا تحقيق التعريب على أنقاض هدم لغتنا العربية. ولهذا فتدقيق كل ما ننشره لغوياً وعلمياً لأمر مهم فى هذا العمل. كما أننا وبالنظر إلى تعثر محاولات التعريب فى العديد من فترات تاريخنا فإن النشر المجانى للمواد العلمية يجب أن يحتل أولوية متقدمة فى سلم أولوياتنا، مع عدم إهمال مختلف أوجه النشر العلمى العربى
وليس أدق لتحقيق الهدف من قياس مدى تقدم العمل رقمياً من خلال برنامج زمنى نأمل فى مساهماتكم فى وضع لمساته. وقبل كل هذا وبعده يجب أن نكون قدوة فى مختلف أعمالنا وأفعالنا ولنبدأ فى كل هذا بأنفسنا. وهنا فإن تقوية لغتنا العربية ولغة أجنبية فى ذات الوقت لمطلب مهم فى مسيرتنا. ولهذا فإن الحصول على المواد العلمية لتعليم اللغة العربية سواء أكانت مطبوعة أم فى صورة إلكترونية لمطلب يستحق بذل الجهد
ولنرحب بكل من يرغب فى المساهمة فى تحقيق هدفنا، مع تسليمنا أن خطتنا المبدئية هذه بها من القصور ما يفوق إيجابياتها، ولكنها جهد المٌقِل فلنستمع إلى كل التصويبات الممكنة وإلى كل النقد الممكن ولكن بشرط بسيط مؤداه أن الاعتراض مقبول حال تقديم البديل
وكملاحظة صغيرة أخيرة: نرجو أن نركز حالياً على هيكل العمل ولا نتفرع إلى الجزئيات التى رغم أهميتها سيأتى لها وقت تأخذ فيه نصيب الأسد من الاهتمام
فهل يمكننا التواصل من خلال هذه الخطة أو من خلال خطة بديلة أفضل منها؟
والأهم هل يمكنكم أن تُسهموا معنا فى تنفيذ خطوة موجبة؟ نعم خطوة موجبة بأن تأخذوا على عاتقكم المساهمة فى تنفيذ أى بند من بنود الخطة مهما كان موقعكم فإتقان العربية أساس لكل أعمالنا، كما أن الترويج لقضية التعريب بصورة موجبة عمل مطلوب. أما إذا كنتم من أعضاء هيئات التدريس فى الجامعات العربية فهل يمكنكم إضافة إلى البدء فى تقوية لغتنا العربية، أخذ زمام المبادرة بالتدريس بالعربية اعتباراً من اليوم؟
توصلت دراسة لمركز البحوث التربوية التابع لوزارة التربية والتعليم فى مصر إلى أن للتدريس باللغات الأجنبية فى التعليم المصرى تأثير سلبى على نمو اللغة العربية وعلى وجه التحديد على نمو الوظائف والمفاهيم والمعارف العلمية. كما أن لهذا الوضع تأثير سلبى على نمو اللغة الأجنبية فهو يؤدى إلى نمو لغة أجنبية مشوهة مما قد يؤدى إلى تكوين سطحى للمعرفة العلمية وقد يؤثر ذلك على نمو تفكيرهم. عدد البراءات التى منحت لمصريين عام ألفين وعشرة ميلادية لكل مليون مواطن سبعة وأربعون من المائة (أى أقل من نصف براءة) فى حين أنها ألف وأربعمائة وستة وثمانون ونصف براءة لكل مليون مواطن فى اليابان.





استطلعت «الوطن» آراء عدد من الأطباء والمهندسين فى المادة الدستورية التى تنص على تعريب العلوم والمعارف، ورغم أنهم درسوا وتعلموا باللغة الإنجليزية، وسافروا إلى عدد من الدول الأوروبية طلبا للعلم أو لحضور مؤتمرات ومناقشة أوراق باللغة الإنجليزية المعتمدة كـ«لغة علم»، فإنهم اختلفوا فى تعريب العلوم، فرأى بعضهم أنها تؤدى إلى الجهل والتخلف والعودة للوراء 200 سنة تقريبا، فضلاً عن أن تعريب المصطلحات سيجعل الأطباء مثار سخرية مثلما يحدث مع السوريين، بينما يرى آخرون أن التعريب سيزيد من فهم الطلاب الذين لا يجيدون اللغة الإنجليزية.
 
دكتور هشام الخياط، أستاذ ورئيس قسم الكبد والجهاز الهضمى بمعهد تيودر بلهارس، رفض تلك المادة مؤكداً أن اللغة الإنجليزية هى اللغة الرسمية للطب فى مصر، خاصة أن المراجع المهمة والمجلات القيمة مكتوبة كلها بالإنجليزية، مشيراً إلى أن تعريب الطب سيؤدى إلى جهل وتخلف ويرجعنا إلى الوراء 200 عام، «لأننا توقفنا عن إنتاج معاجم طبية عربية محترمة منذ عهد ابن النفيس»، مؤكداً أن المشكلة فى تعريب العلوم هى استخدام مصطلحات عفا عليها الزمن ولا تعبر عن الحالة بشكل دقيق، كما أنه لا يمكن استخدامها فى أى من المحافل العلمية، وقال إن الأطباء السوريين يواجهون صعوبة كبيرة عند السفر للخارج، لأنهم يتعلمون باللغة العربية، والدول العربية تستعين بالأطباء من مصر ولبنان والأردن، وترفض الطبيب السورى لأنه غير متواصل مع العالم ومنعزل بسبب تعليمه باللغة العربية.
 
    أستاذ هندسة: الطلاب لا يجيدون الإنجليزية والتعريب ضرورى
 
وأضاف أن تعريب العلوم فى سوريا أصبح مثار سخرية، فهناك مرض يصيب الساقين وله مصطلح معروف ومتداول عالميا فى اللغة الإنجليزية، فجاء تعريبهم له باسم «مرض الساق المتوحشة» وهو اسم يثير السخرية، ولا يمكن فهمه عالميا للتعبير عن طبيعة المرض بدقة، فضلاً عن أن سوريا غير متقدمة فى الأبحاث العلمية.
 
وأشار الخياط إلى أنه حتى الدول المتقدمة تستخدم اللغة الإنجليزية فى الأبحاث والمؤتمرات، المؤتمر الطبى الدولى لأمراض الكبد والكلى يقام فى دولة مختلفة كل عام مثل إسبانيا وفرنسا، لكن اللغة المستخدمة دائما ما تكون الإنجليزية، وفى إحدى المرات حضرت مؤتمرا طبيا فى الصين وكانت اللغة الرسمية المستخدمة هى الإنجليزية.
 
ويختلف دكتور طارق عبداللطيف، أستاذ العمارة بكلية هندسة جامعة القاهرة، مع الخياط، حيث يرى أن التعريب لن يضر دارسى الطب والهندسة فى مصر، بل على العكس من ذلك قد يزيد من المستوى التحصيلى للطالب الذى يقل بسبب عدم إتقان اللغة الإنجليزية المستخدمة فى الشرح والمحاضرات.
 
وأضاف: «الطالب المصرى يتخرج فى المدرسة وهو لا يجيد اللغة الإنجليزية على الإطلاق، ومستواه ضعيف جدا فيها، ولا تتيح له أن يقرأ كتاباً باللغة الإنجليزية، لذلك يواجه أغلب الطلاب مشكلة فى التحصيل بسبب عدم فهمهم للمواد بلغة أجنبية، عندنا فى هندسة القاهرة يوجد برامج التعليم المتميز، وتكون الدراسة فيها بالإنجليزية بشكل كامل، لكننا نفاجأ بأن هناك ثلاثة طلبة على الأكثر هم من يفهمون الشرح بالإنجليزية من محاضرة فيها 60 طالباً، فيضطر الدكتور أن يشرح بالعربية حتى تصل المعلومة بشكل كامل»، ويقترح عبداللطيف أن تكون الدراسة فى الكليات العملية باللغتين العربية والإنجليزية، من خلال المحافظة على المصطلحات الإنجليزية الأصلية، مع الشرح باللغة العربية.
 
    محمد نافع: أرفضه فى «التعليم» حتى نتواصل مع التطورات العلمية.. وتعريب العلوم ينشط حركة الترجمة
 
«أوافق على تعريب العلوم، وأرفض تعريب التعليم»، هكذا يرى دكتور محمد نافع، أستاذ مساعد بكلية الهندسة جامعة القاهرة، مؤكداً أنه إذا كان تعريب العلوم يعنى حركة ترجمة واسعة، تترجم الدراسات والأبحاث العلمية للغة العربية، «فأنا مع ذلك الاتجاه بشدة، وأعتقد أن تعريب العلوم بالترجمة سيؤدى إلى نهضة حقيقية، خاصة أنه لا يوجد مراجع كافية باللغة العربية، وفى رأيى أن الجامعات هى ما يمتلك الحق الوحيد فى اتخاذ قرار التعريب، وليس الدولة، لأنها أدرى بطبيعة الدراسة فى المواد، وكثيراً ما نسمع عن معاناة خريجى جامعات سوريا فى التواصل مع العالم الخارجى بسبب التعريب، والتعريب لا يرتبط بالهوية ومدى تمسكنا بها، لكنه مرتبط بالعلم والتقدم وحجم إنتاجنا فيه».








الإنسان أنفاس معدودة فى أماكن محدودة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تعريب العلوم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elwardianschool :: المكتبة :: تحميل كتب :: العلوم الاجتماعية (300)-
انتقل الى: