elwardianschool


elwardianschool

مـنـتـدى مـــكـتـبــة مـدرسـة الـورديـان الـثـانـويـة * بـنـيـن...( تعليمى.متنوع.متطور )

 
الرئيسيةالبوابةبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
نتمنى لكم قضاء وقت ممتعا و مفيدا فى المنتدى
شاطر | 
 

 المناهج الدراسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
reham elkastawy
Admin
Admin






انثى عدد المساهمات: 1921
نقاط: 4711
تاريخ التسجيل: 03/03/2009

مُساهمةموضوع: المناهج الدراسية   الجمعة 09 أبريل 2010, 9:51 pm


مفهوم : المنهج الدراسي ( تنظيم المنهج الدراسي ) .


في لسان العرب لابن منظور نجد أن منهاجاً نعني طريقاً واضحاً وهناك كلمة اخرى تستخدم احيانا بمعنى المنهاج وهي (syllabus) وتعني المقرر والذي يشير إلى معلومات عن كمية المعرفة.


وبذلك نجد تعبيرين للمنهاج هما منهاج ومقرر ولقد ساد الخلط بينها مدة طويلة عندما اعتقد الكثيرون أن الكلمتين مترادفتان.


ولقد كان المعلمون في الماضي ولا يزال قسم كبير منهم حتى الأن يفهمون المنهاج على أنه الكتاب المقرر.


تعريف المنهج التقليدي:

من التعريفات للمنهج التقليدي ما يلي:

· كل المقررات التي تقدمها المدرسة لتلاميذها.

· تنظيم معين لمقررات دراسية مثل منهج الاعداد للجامعة ومناهج الاعداد للحياة أو العمل.

· كل المقررات التي تقدم في مجال دراسي واحد مثل منهاج اللغة العربية القومية ومنهج العلوم ومنهاج الرياضيات.

· برنامج تخصص يرتبط بمهنة معينة.

· ما يختاره التلميذ من مقررات.

· ما يتعلمه التلميذ ويدرسه المدرسون.

· برامج دراسية وهي خبرات من الماضي والهدف منها نقل الثقافة من جيل إلى آخر.

إذاً المنهج بمفهومه التقليدي عبارة عن مجموعة المعلومات والحقائق والمفاهيم التي تعمل المدرسة على إكسابها للتلاميذ بهدف إعدادهم للحياة وتنمية قدراتهم عن طريق الإلمام بخبرات الأخرين والاستفادة منها , وقد كانت هذه المعلومات والحقائق والمفاهيم تمثل المعرفة بجوانبها المختلفة. أي أنها كانت تتضمن معلومات علمية ورياضية ولغوية وجغرافية وتاريخية وفلسفية ودينية.









و ما من كاتب الا و يفنى
و يبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شئ
يسرك فى القيامة ان تراه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.elwardianschool.gogoo.us
reham elkastawy
Admin
Admin






انثى عدد المساهمات: 1921
نقاط: 4711
تاريخ التسجيل: 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: المناهج الدراسية   الجمعة 09 أبريل 2010, 9:53 pm


ما يتطلبه إعداد المنهج بمفهومه التقليدي:

يتطلب إعداد المنهج بمفهومه التقليدي القيام بسلسة من الخطوات كما يللي: ـ

1. تحديد المعلومات الازمة لكل مادة وفقا لما يراه المتخصصون في هذه المادة , ويتم ذلك في صورة موضوعات مترابطة أو غير مترابطة تشكل محتوى المادة.

. توزيع موضوعات المادة الدراسية على مراحل وسنوات الدراسة بحيث يتضح من هذا التوزيع ما هي الموضوعات المخصصة لكل مرحلة (الأبتدائية ـ المتوسطة ـ الثانوية) ولكل صف دراسي.

3. توزيع موضوعات المادة الدراسية على أشهر العام الدراسي.

4. تحديد الطرق والوسائل التعليمية التي يراها الخبراء والمتخصون صالحة ومناسبة لتدريس موضوعات المادة الدراسية.

5. تحديد أنواع الأسئلة والاختبارات والآمتحانات المناسبة لقياس تحصيل التلاميذ في كل مادة دراسية.











و ما من كاتب الا و يفنى
و يبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شئ
يسرك فى القيامة ان تراه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.elwardianschool.gogoo.us
reham elkastawy
Admin
Admin






انثى عدد المساهمات: 1921
نقاط: 4711
تاريخ التسجيل: 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: المناهج الدراسية   الجمعة 09 أبريل 2010, 9:54 pm


- مفهوم المنهج الحديث : (4)
1- الأهداف : تشتق من خصائص المتعلم وميوله وتصاغ على شكل أهداف سلوكية .
2- مجالات التعلم : تهتم بالنمو المتكامل معرفياً وانفعالياً ونفس حركياً .
3- دور المعرفة : المعرفة هدفها مساعدة المتعلم على التكيف مع البيئة الطبيعية والاجتماعية .
4- محتوى المنهج : يتكون المنهج من الخبرات التعليمية التي يجب أن يتعلمها الطلبة أو التلاميذ ليبلغوا الأهداف .
5- طرق التدريس : تلعب طرق التدريس بطريقة غير مباشرة دوراً في حل المشكلات التي يتمكن المتعلم من خلالها الوصول إلى المعرفة .
6- دور المعلم : يتركز دوره في مساعدة الطلبة أو التلاميذ على اكتشاف المعرفة .
7- دور المتعلم : له الدور الرئيسي في عملية التعلم، فعليه القيام بكافة الواجبات التعليمية .
8- مصادر التعلم : هي متنوعة منها الافلام والكتب ووسائل الأعلام الاخرى .
9- الفروق الفردية : تهيئة الظروف المناسبة لتعلم التلميذ حسب قدراته .
10- دور التقويم : يهدف التقويم لمعرفة من أن التلاميذ قد بلغوا الأهداف التعليمية في كافة المجالات .
11- علاقة المدرسة : الاهتمام الكبير في علاقة المدرسة مع الأسرة والبيئة بالبيئة والأسرة .
12- طبيعة المنهج : المقرر الدراسي جزء من المنهج وفيه مرونة، يمكن تعديله ويهتم بطريقة تفكير التلاميذ والمهارات وتطورها وجعل المنهج متلائم مع المتعلم .
13- تخطيط المنهج : يجب مساهمة جميع الذين لهم التاثير والذين يتاثرون به في تخطيط المنهج .










و ما من كاتب الا و يفنى
و يبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شئ
يسرك فى القيامة ان تراه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.elwardianschool.gogoo.us
reham elkastawy
Admin
Admin






انثى عدد المساهمات: 1921
نقاط: 4711
تاريخ التسجيل: 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: المناهج الدراسية   الجمعة 09 أبريل 2010, 9:57 pm


* ـ منهج المواد الدراسية
1- طبيعة المادة الدراسية :
* ـ إن التربية الحديثة قد اهتمت بنمو التلاميذ واهتماماتهم وواجباتهم وفعالياتهم ممارساتهم وركزت ايضاً على متطلبات المجتمع ومشكلاته باعتبار أن التربية هي إعداد الفرد للمستقبل بينما نجد التربية القديمة قد اهتمت بالمواد الدراسية التي يتم عن طريقها نقل التراث الثقافي .
* ـ إن المواد الدراسية تتصف بناحيتين أساسيتين ؛ الأولى تتمثل في طبيعة المعارف أو المعلومات التيي تنظمها المادة الدراسية ، والأخرى تتمثل في طرق البحث التي يجب اتباعها لاكتساب جوانب المعرفة المتضمنة في هذه المواد .. وعليه يجب أن تحقق دراسة أي مادة ما يلي :
1- إن فهم جوانب المعرفة الجديدة تتطلب اكتساب المهارات والاتجاهات والعادات .
2- اعطاء المعلومات الكافية خلال الوقت المحدد من المادة الدراسية .
* ـ وينقسم المربون إلى قسمين .. الأول يرى عدم إهمال أي جزء من أجزاء المادة الدراسية لأن الإهمال يسبب خللاً في إعداد التلاميذ، والبعض الآخر يرى إنه يجب التركيز على اللاتفكير العلمي والقدرة على حل المشكلات ومتابعة البحث العلمي .

2- مستويات المعرفة في المواد الدراسية :
أ- وتشمل الحقائق والأفكار والمهارات النوعية التي تتطلب ثقافة من قبل التلاميذ .
ب- الأفكار الأساسية والتي تبنى عليها المواد الدراسية .
ج- المفاهيم وتتكون من خلال خبرات متتابعة .
* ـ إذا كان تنظيم المنهج الدراسي مستند على أفكار أساسية فانه سوف يقدم لنا امكانية جديدة لتطوير المواد الدراسية .

* ـ أنواع المواد الدراسية :
1- منهج المواد الدراسية المنفصلة .
* ـ ينظم هذا النوع من المنهج حول عدد المواد الدراسية التي ينفصل بعضها عن البعض الاخر ، مثل ( علم النفس ـ التعلم الحركي ـ التاريخ ـ الفسلفة ) حيث أن كل مادة تمثل جانباً من جوانب العلوم .

* ـ مميزات هذا المنهج :
* ـ تكون أجزاء المادة الدراسية متسلسلة مترابطة ويجب أن يراعى في إعداد هذا المنهج ما يلي :
1- التدرج من البسيط الى المركب ومن السهل الى الصعب ومن الكل الى الجزء ومن المعلوم الى المجهول ومن المحسوس الى المجرد .
2- يؤكد المنهج على الاهتمام بالمادة الدراسية وطريقة التدريس .
3- يعتمد تقويم المنهج على الاختبارات الصفية ولا تحتاج إلى مباني وساحات أو ملاعب إضافية .
4- يمكن تطوير المنهج إلى هذا الأسلوب لأن تاهيلهم علمياً قد تم على أساسه وأنه يتفق مع متطلبات الدراسة الجامعية للطلبة في المستقبل .

* ـ عيوب هذا المنهج :
1- إن التعلم الذهني في نظر هذا المنهاج هو التربية .
2- إن اضافة المواد الجديدة إلى المنهج محدودة .
3- عدم السماح للتلميذ بالمناقشة وعليه تقبل المعلومات بطيء .
4- يعتمد المنهج العلمي على مبدأ التخصص في تنظيم المواد الدراسية .
5- عدم الاهتمام بالفروق الفردية بين الأفراد .
6- لا يعتمد هذا المنهج على التفكير وطريقة استعادة المعلومات وإنما على الحفظ .
7- يعتمد هذا المنهج على المواد الدراسية ومجالاتها التخصصية ولا يهتم بحاجات التلاميذ واهتماماتهم وخبراتهم .









و ما من كاتب الا و يفنى
و يبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شئ
يسرك فى القيامة ان تراه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.elwardianschool.gogoo.us
reham elkastawy
Admin
Admin






انثى عدد المساهمات: 1921
نقاط: 4711
تاريخ التسجيل: 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: المناهج الدراسية   الجمعة 09 أبريل 2010, 10:06 pm


منهج المواد الدراسية الحديث :
* ـ ان هذا المنهج عالج بعض النواقص منهاج المواد الدراسية المنفصلة بناءا على تقديم العلوم وما حدث من تغييرات في الحقائق والمبادئ والقوانين وتميز هذا المنهج بما يلي :
1- الاهتمام بالنمو المتكامل المتوازن عقلياً وبدنياً واجتماعياً وانفعالياً .
2- اعطاء الفروق الفردية الأهمية من حيث الميول والاتجاهات والحاجات .
3- ارتباط المادة الدراسية بالبرامج المصاحبة والملائمة لنمو التلاميذ .
4- إن هذا المنهج يجعل المادة الدراسية وسيلة تساعد المتعلم على التدرج في المجالات التالية :
* التوافق بين المتعلم والظروف التي تحيط به عائلياً وبيئياً .
* تتويج فعاليات البرامج في ضوء المواد الدراسية والتي تساعد على نمو القدرات والميول والاتجاهات والحاجات .
* استثمار وقت الفراغ لدى المعلم مثل القراءة والملاحظة وإجراء التجارب .

3- منهج المواد المترابطة :
* ـ ويقصد بها ربط موضوع جديد بمادة دراسية قديمة .. أي ربط موضوعات احدى المواد بموضوعات المادة الاخرى ، كربط موضوع تعلم حركي بمادة طرق التدريس أو العكس أو ربط الطب الرياضي بموضوع فسيولوجي .. أي أن في الربط يجب أن تكون هناك علاقة بين المادة الدراسية وموضوعات المراد ربطها بها

* ـ مميزات هذا المنهج :
1- عدم تجزئة المعرفة والنظر اليها ككل وجعل التلاميذ يدركون أن المعرفة متكاملة .
2- يثير الواقعية للتعلم .

* ـ عيوب هذا المنهج :
* ـ حيث أنه استمر بالابتعاد عن الحاجات الواقعية للتلاميذ والمشكلات والقضايا الاجتماعية .










و ما من كاتب الا و يفنى
و يبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شئ
يسرك فى القيامة ان تراه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.elwardianschool.gogoo.us
reham elkastawy
Admin
Admin






انثى عدد المساهمات: 1921
نقاط: 4711
تاريخ التسجيل: 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: المناهج الدراسية   الجمعة 09 أبريل 2010, 10:08 pm


- منهج التكامل :
* ـ يقع هذا المنهج وسيط بين منهج الادماج ومنهج المواد الدراسية المنفصلة وفق ما يلي :
1- يقوم المدرسين وتحت إشرافهم السماح للتلاميذ لاختبار مشكلات أو مواقف من الحياة لمعالجتها .
2- اختيار التلاميذ بعض اجزاء المواد الدراسية التي يشعرون بالحاجة بالحاجة لمعالجتها .
3- مشاركة التلاميذ للمدرسين في دراسة بعض أجزاء المواد الدراسية لتتكامل أمامهم .

5- منهج الادماج :
* ـ ويقصد به دمج أكثر من موضوع في مادة واحدة ، ولكن هذا الدمج أوجد عيوباً كثيرة في هذا المنهاج .. منها :
1- فرض المادة الدراسية على التلاميذ مما ادى إلى عدم التفكير المنتظم .
2- عدم امكانية التلميذ الإلمام بمعارف متنوعة في آن واحد مما يؤدي إلى دراسة سطحية في المواد الدراسية .

6- منهج المجالات الواسعة :
* ـ يعتبر هذا المنهج وسيلة اخرى لتعديل منهاج المواد الدراسية المنفصلة حيث يحاول أن يقرب الكثير من الحدود الفاصلة بين المواد الدراسية وجعلها في تنظيم واسع لهذه المواد .
* ـ وقد تطور هذا المنهج واصبح عبارة عن مجموعة من الخبرات الضرورية للحياة في المجتمع الذي يعيش فيه التلاميذ .. منها :
1- خبرات تساعد على تنشئة التلاميذ اجتماعياً .
2- خبرات في التعبير عن النفس .
3- خبرات عن حياة الناس أفراداً وجماعات .
4- خبرات تشمل ألعاب رياضية أو بدنية .
5- خبرات في البيئة المادية والقيام باعمال حرفية ومهارية في المعامل أو الورش المدرسية .

* ـ مزايا منهج المجالات الواسعة :
1- ربط المعرفة بمجالات الحياة المختلفة .
2- ربط المدرسة بالمجتمع من خلال دراسة المشاكل ومعالجتها .
3- ارتباطها مع طبيعة مواد الإعداد الجامعي من حيث المحتوى والشكل العام .
4- يهتم بالافكار الرئيسية ولا يهتم بالجزئيات .

* ـ عيوب منهج المجالات الواسعة :
1- ترتيب المواد الدراسية في مجال لا يعني أنها كونت مجالاً دراسياً واحداً .
2- عدم انسجام المعلم مع بعض المواد الدراسية التي يقوم بتدريسها .
3- إيجاد مادة دراسية من اجزاء مختلفة من مواد دراسية جديدة يفقدها التنظيم المنطقي .
4- قلة الخبراء يعوق دمج المواد .







و ما من كاتب الا و يفنى
و يبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شئ
يسرك فى القيامة ان تراه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.elwardianschool.gogoo.us
reham elkastawy
Admin
Admin






انثى عدد المساهمات: 1921
نقاط: 4711
تاريخ التسجيل: 03/03/2009

مُساهمةموضوع: اقتراحات لتطوير المنهج فى ضوء المناهج العقيمة   الجمعة 09 أبريل 2010, 10:12 pm




إن عملية التطوير ليست بالعملية السهلة بل هي عملية مقصودة ومنظمه وتقوم على البحث ومعرفة جميع الجوانب المرتبطة بالمنهج, وماهي الجوانب التي هي بحاجة إلى تطوير إما بالإضافة او الحذف او الزيادة.

وقبل الشروع في معرفة العوامل المؤثرة في تطوير المنهج لابد من معرفة ماذا يقصد بتطوير المنهج وماهي الأسس التي تقوم عليها عملية التطوير.



مفهوم تطوير المنهج:

يرتبط مفهوم التطوير بمفهوم المنهج ذاته والنظرة إليه, فعندما ننظر إلى المنهج على انه المقررات الدراسية والكتب الدراسية, فإن التطوير كان يقتصر على تعديل تلك المقررات والكتب الدراسية,أما في ظل المفهوم الشامل الذي ينظر إلى المنهج على انه مجموع الخبرات والأنشطة التي تقدمها المدرسة تحت إشرافها للتلاميذ بقصد احتكاكهم بهذه الخبرات وتفاعلهم معها فإن التطوير يشمل جميع عناصر المنهج والأهداف والتقويم.

إذن فإن عملية التطوير عملية شاملة لأنها تتناول جميع الجوانب والعوامل التي تتصل بالمنهج وتؤثر وتتأثر به فهي تتناول (الأهداف, الوسائل, طرق التدريس,).

[/right]






و ما من كاتب الا و يفنى
و يبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شئ
يسرك فى القيامة ان تراه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.elwardianschool.gogoo.us
reham elkastawy
Admin
Admin






انثى عدد المساهمات: 1921
نقاط: 4711
تاريخ التسجيل: 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: المناهج الدراسية   الجمعة 09 أبريل 2010, 10:17 pm

العوامل التي أثرت في تطور المنهج المدرسي






* ـ العوامل التي أثرت في تطور المنهج المدرسي :
1- اختلاف النظرة الإنسانية .
2- التطور المعرفي .. حيث اخذ يحصل بطريقة متسارعة لا يمكن السيطرة عليها ، مما أدى إلى استحالة الإحاطة بالكم الهائل من المعلومات التي تجمع لدينا ، وبالتالي أصبح من غير الممكن إدخال كل ما يتم التوصل إليه في فروع المعرفة المختلفة ضمن المناهج الدراسية ، وهذا ما جعل التربويين يغيرون وجهة نظرهم من الاهتمام بالمعلومات إلى كيفية الحصول على هذه المعلومات .
3- التطور التكنولوجي .. أدى إلى تغيير النظرة إلى المنهاج فاصبح البعض ينظر إليها على إنها نظام تحويل يتم فيه تحويل الطالب بوصفه المدخل الأساسي للعملية التربوية إلى مخرج ذي مواصفات معينة عن طريق تعريضه لمجموعة من العمليات التي تساعد في حدوث هذا التحويل .
4- تحولات في ثقافة المجتمعات وفكرها الفلسفي والاجتماعي .
5- نتائج البحوث التربوية .


● ـ الانتقال من المفهوم التقليدي الي المفهوم الحديث للمنهج التعليمي .
* ـ مناهج التعليم الحديثة :
* هي تخطيط جميع الخبرات التربوية التي يكتسبها التلاميذ داخل وخارج المدرسة لتساعدهم على تحقق النمو الشامل والمتوازن في جميع النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والنفسية وتؤهلهم لممارسة أدوارهم الاجتماعية المنشودة .
* ـ مكونات مناهج التعليم الحديثة :
1. المعلم .
2. المتعلم .
3. الإدارة .
* ـ عناصر المنهج الحديث :
1. الأهداف التعليمية .
2. المحتوي التعليمي .
3. المساعدات والوسائل التعليمية .
4. طرق التعليم - التعلم .
5. التقويم (التقييم ـ الاختبارات ـ المراقبة ـ الاشراف ـ التوجيه والإرشاد)

* ـ مناهج التعليم التقليدية :
* هي جميع الخبرات التربوية والمعلومات المتاحة التي يكتسبها الطلاب داخل المدرسة .
* ـ مكونات المنهج التقليدي :
1. المعلم .
2. المتعلم .
3. الإدارة .

* ـ عناصر المنهج التقليدي :
1. المحتوي التعليمي .
2. المساعدات والوسائل التعليمية .
3. طرق التدريس .
4. التقييم ـ الاختبارات .
* ـ قصة التطور والانتقال من المنهج التقليدي إلي المنهج الحديث :
1. في البداية اعتمد التعليم علي المعلم حيث كانت المعارف والمعلومات قليلة وكان الأمراء والملوك يرسلون أولادهم إلي معلم كفء يتولي مسؤلية (تأديبهم وتعليمهم) وفقاً لرغبة هؤلاء الملوك والأمراء أو القادرين بغض النظر عن مؤهلات وقدرات هؤلاء الأطفال ، فكان المعلم ينقل إلي هؤلاء الطلاب كل ما لديه من معرفة ومعلومات فيحفظوا منها ما يستطيعون ويكتسبوا خبرات بقدر استطاعتهم (لا تتعدي خبرة المعلم) .
2. وبتطور العلوم والمجتمعات انتقل التعليم الي مفهوم المدرسة والتي كانت تعتمد أول ما تعتمد علي معارف وخبرات معلم بذاته ، وظهرت مدرسة ابن سيناء وابن خلدون ـ علي سبيل المثال ـ والتي كانت تقدم لطلابها كل العلوم والمعارف المتوفرة لدي هؤلاء العظماء في جميع فروع المعرفة المتوفرة في ذلك العصر وكان علي الطالب مجهود حفظ تلك المعارف كاملة (حفظ ما لا يستطيع فهمه )، وحتي هذا الوقت كان المعلم يبذل قصاري جهده في استخدام طرق ووسائل ومساعدات التعليم المتاحة وفقاً لقدرات طلابه وكان يقوم المنهج التعليمي ويحدد اهدافه وكانت العملية التعليمية تؤتي ثمارها كما هو الوضع في هذا العصر بالنسبة لمناهج التعليم الحديثة .
3. بتطور العلوم والمعارف وتعدد الفروع العلمية الزيادة الهائلة في حجم المعلومات والاتجاه إلي التخصص ، أصبح وضع المعلم بالمدرسة ضعيفاً وتخصصت المدارس وقسم التعليم إلي مراحل حتي ظهرت المدارس التي نعرفها اليوم بمراحلها المختلفة، إلا أن المشكلة التي صادفت تلك المدارس هي التطور السريع وزيادة حجم المعارف وتغير أهميتها بصورة غير مسبوقة ، فما كان يدرس بالأمس للطلاب لم يعد الطالب في حاجة إلي تعلمه اليوم ، وفي كل يوم تظهر فروعاً وعلوماً جديدة من الاهمية لإضافتها في المقررات وكذا وبالتوازي احتاجت المجتمعات إلي نقل خبرات الثقافة الاجتماعية إلي الطلاب وازداد عدد الطلاب ، كل هذا أدي الي تكدس في المقررات الدراسية وكبر حجمها وعدم وضوح أولويات تقديمها .
4. وفي نفس الوقت كانت الثقافة المدرسية أو التعليمية تعتمد علي (المعلم) في المقام الأول لنقل وتقييم الخبرات المكتسبة للطالب وكانت المواقف التعليمية ذات اتجاه واحد في نقل تلك الخبرة من المعلم إلي الطالب ، حتي زاد المجهود والعبء الملقي علي عاتق المعلم مالا تطيقه قدراته وطاقته ، وهكذا قل وضعف دور المعلم في عملية نقل الخبرة واصبحت طاقته غير كافية لإتمام عملية التعليم وأيضاً تعددت المعلمين المتعاملين مع الطالب، واختلفت وجهات نظرهم وتوجهاتهم، مما أدي إلي ضعف عملية التعليم ككل .
5. نظراً لتطور علم النفس التعليمي واهتمام العلماء بمشاكل التعليم والمدرسة ودراستها ، تم توجيه النقد للمدرسة واطلق علي تلك المدارس التي تعتمد علي المعلم بصفة أساسية والتي تكدس محتواها الدراسي بدون هدف محدد والتي لا تشارك الطالب (المتعلم) كعضو فاعل في الموقف التعليمي ، (بالمنهج التقليدي القديم) نظراً لتقادم هذا المنهج وعدم صلاحيته مع متطلبات هذا العصر .
6. وبتطور علم الإدارة تم وضع وتصميم مفهوم جديد لمناهج التعليم يتفق وعلم النفس ونظريات التعليم - التعلم وهو ما نعرفه اليوم بـ (مناهج التعليم - التعلم أو مناهج التعليم الحديثة) والتي تعتمد علي مفهوم نقل الخبرات وتوجيهها، أي التحكم وتوجيه عملية التعلم (الذاتية) ، والتي تهتم وتعتمد في المقام الأول علي الطالب واحتياجاته وادواره وفروقه الفردية ، وتعتبر المعلم وسيلة مساعدة لإتمام العملية التعليمية يمكن تقليصها إلي حدها الأدني ليقوم بدور المرشد والموجه في عمليات (التعليم الذاتي) .
* وبذلك فإن المفهوم التقليدي للمنهج لم يكن سيئ في زمنه إلا أنه غير صالح لهذا الزمن ، ومهما تغير المنهج التعليمي دون التوجه إلي مساعدة الطالب وإعداده للاعتماد علي نفسه في انتقاء واكتساب الخبرة ليكون اللاعب الأول في عملية التعليم ومن ثم إعداد المعلم لمساعدة الطالب وتوجيهه التوجيه الفعال الهادف وبدون برنامج تقويم، فسيظل المنهج تقليدي مهما اختلف شكل الوسائل والمساعدات والطرق التدريس .


واستمرت حركة التطوير في المناهج الدراسية وخاصة في المرحلة الابتدائية حتى يومنا هذا ، وتم إدخال الكمبيوتر في جميع المراحل التعليمية وعمل حجرات المصادر التعليمية ، إن حركة التطوير في المناهج الدراسية والمنظومة التعليمية في مصر شهدت حركة مؤثرة في التغيير والتطوير في جميع المجالات ، وتم ذلك برعاية رئيس الجمهورية حسني مبارك إذ كان له بصمات كبيرة على حركة التطوير في جميع المجالات التعليمية ، بالإضافة لذلك امتدت حركة التطوير لتشمل مجال التعليم الفني والتدريب ، فهذه الحركة لم تفرض على المجتمع المصري من الخارج ؛ وإنما فرضتها العقلية المصرية المبتكرة لهذا التطوير على كافة المسارات التربوية ؛ بهدف خلق جيل من العلماء يؤمن بالتفكير ، بالإضافة لذلك حدث تطوير في مناهج التعليم الجامعي في جميع المجالات الطبية والهندسية والعلمية.
وإن الحملة الشرسة الموجهة على المجتمع المصري إنما هي حملة تستهدف العقول المصرية المبتكرة لما في مناهج العلوم والرياضيات من تطوير وتحسين بصفة مستمرة ، فالمناهج المصرية والمعلم المصري لهما بصمة كبرى على العالم العربي ، وقد ساهما في حركة تطوير المناهج العربية ، وقد خرجت المناهج المصرية الكوادر المؤهلة علميا في مجالات متنوعة ، فهذه المناهج هي التي أعدت العلماء أمثال احمد زويل وفاروق الباز والكثير من العلماء المصريين في العالم العربي؛ والذين ما زالوا يسهموا في حركة التطوير والتغيير في المجتمعات المتقدمة ، فالعقلية المصرية أمام تحدي كبير بين دول العالم ، ولكننا نسعى دائما إلى التحديث و تطوير المنظومة التعليمية الآن في مصر، حيث تبرز فيه معطيات حركة التغيير والتطوير في مناهج المرحلة الثانوية وهناك حركة تطوير الآن في الجامعات المصرية وخاصة في كليات التربية المسؤولة عن عملية إعداد المعلم ، وعلى الرغم من أن هناك بعض السلبيات، فإن حركة التطوير والتغيير لم تتوقف لمعالجة أي سلبية تظهر والتأكيد على الإيجابيات ، ولذلك تشهد المناهج الدراسية في التعليم العام والتقني في مصر حركة تطوير وتغيير لازالت مستمرة حتى الآن

ولذا يلزم أن هناك تكامل بين البناء والتطوير، ولا يمكن إغفال التكامل فبناء المنهج عملية تتركز على المنهج نفسه بينما تتوجه عملية تطوير المنهج نحو كيفية تشييد المنهج .
ـ تحسين المنهج
Curriculum Improvement
ويهدف ذلك بعد أن يتم بناء المنهج وتطويره تأتي مرحلة التطبيق، ولا يكتفي بمجرد وضع المنهج موضع التنفيذ الفعلي في المدارس، فيلزم أن يكون هناك تحسين للمنهج بعد تقويمه ، وبذلك نحصل على المردود الذي يستفاد منها في إعادة النظر في علميات التشييد والتطوير وفي عمليات المراجعة والتحسين ، فعمليات البناء والتطوير ليست عمليات تتابعية من الناحية الزمنية بل تتم على التوازي مع بعضها، فقد يبدأ البناء والتطوير في بعض جوانب المنهج ، ثم يطبق ما يتم التوصل إليه على أساس تجريبي ، وتستخدم المعلومات التي يتم الحصول عليها نتيجة هذا التجريب؛ بهدف المزيد من البناء والتطوير وتعديل أساليب التحسين والتطبيق
أما هندسة المنهج
Curriculum engineerning
والذي يتضمن التشييد والتطبيق والتحسين لجعل المنهج كنظام يؤدي وظيفة معينة لدى المتعلم ولذل نجد أن المنهج كنظام يرتكز على
أ- إنتاج المنهج

ب - تحسين المنهج
ج - تقدير فعالية المنهج التطبيقية في الحياة
وفي ضوء تحديد هذه المصطلحات يمكن أن توجه تخطيط المناهج في ظل إطار مفاهيمي يستهدف تنظيم التفكير حول كل الأمور المتعلقة بعناصر المنهج وكيف يختار ؟ كيف ينظم ؟ ما مصادر اتخاذ القرار ؟ كيف تترجم المعلومات والمعايير إلى قرارات تسهم في التخطيط والتطوير والتنفيذ للمنهج ؟ ولذلك نرى أن مفهوم المنهج الحديث هو مجموعة من الأنشطة والفرص التعليمية التي تتيح للمتعلم التفكير والابتكار بهدف النمو المتكامل وتعديل سلوكيات المتعلم .
لذلك نرى أن مفاهيم التحسين والتطوير والتغيير للمنهج مصطلحات مرتبطة مع بعضها البعض، بهدف التعديل والتغيير في المناهج الدراسية بصفة مستمرة ، ولذلك نجد أن المناهج الدراسية قد شهدت حركة التطوير والتغيير بصفة مستمرة بعد أي حدث يحدث في العالم ؛ لأن ذلك من سنن الله الكونية في البشر.
وتطلق الصيحات من خلال الإذاعة المسموعة والمرئية بأن مناهجنا في العالم العربي جامدة وبرامجنا تحتاج إلى تغيير وتطوير،؛ وأرى من خلال اطلاعي على مناهج العالم المتقدم وزياراتي للكثير من المدارس في هذه الدول أن مناهجنا العلمية والرياضيات في مصر لا تقل بأي حال من الأحوال عن مناهج الدول الغربية ، بل تفوقها في بعض التخصصات ، ولكن الفرق بيننا وبينهم أن هناك نظام تعليمي واضح ومحدد المعالم، وتخطيط منظم تعتمد فيه المناهج التربوية على المنطلقات الوظيفية، فنحن بحاجة إلى أن يكون النظام التعليمي لدينا واضح ومحدد المعالم ، ولكن الهجمة التي تسعى إليها الدول الكبرى الآن هو تحطيم العقلية العربية التي تتميز بالابتكار والتفكير عن طريق تهميش مناهج العلوم والرياضيات وخاصة في المجتمع العربي ، أما ما يقال عن التربية الدينية والمناهج الدينية؛ فمن وجهة نظري أن هذا لا يشكل أية خطورة على المجتمع، وخاصة أن شباب المجتمع يستقى الأخلاق والتربية الدينية من البيت والمسجد ومن المؤسسات النظامية وغير النظامية ، ولكن أود أن أشير أن برامج الإذاعة المرئية والمسموعة في العالم العربي يجب أن تنظم برامجها وترتكز على المبادئ والقيم ؛ ولذلك لاخوف من ذلك على حركة التطوير، فالقرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان، ولذلك يجب أن نعمل من خلال مدراسنا ومعلمينا على تدعيم المبادئ والقيم الأخلاقية؛ من خلال التخصصات العلمية التي تقدم لابنائنا ، وان يكون لدينا نظام تعليمي واضح يعطي الصلاحيات الكاملة لمدراء المدارس لكي يعود الانضباط للفصل الدراسي ، والتأكيد على المبادئ والقيم داخل المدرسة والجامعات

وفي هذا المجال لايكفي التفكير في المناهج وطرق تطويرها اعتمادا على آليات التقنية الحديثة، بل يجب ربط ذلك بالتمسك بتعليم وظيفي يتناسب مع متطلبات واقع العولمة، وهو واقع سيفرض معارف جديدة ومناهج متطورة تتناسب مع متطلبات ( السوق الجديدة ). وكل مانتمناه هو أن تكون هذه المعارف الجديدة متاحة للجميع في البلاد العربية، وليست متاحة فقط لفئات نخبوية لها إمكانيات ولوج معاهد ( مخوصصة ).
ويجب ألا يغيب عن البال في هذا الجانب، الضغوطات الاقتصادية التي ستعاني منها كثير من الدول العربية في شكل تضخمات مالية وتراكمات في المديونية، فالعولمة لن تزيد الطين إلا بلة في هذا الجانب. لأن التفكير في تطوير التعليم سيلتحم بصورة أكبر بمسألة التنمية الاقتصادية الشاملة في زمن العولمة .

[/right]






و ما من كاتب الا و يفنى
و يبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شئ
يسرك فى القيامة ان تراه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.elwardianschool.gogoo.us
reham elkastawy
Admin
Admin






انثى عدد المساهمات: 1921
نقاط: 4711
تاريخ التسجيل: 03/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: المناهج الدراسية   الجمعة 09 أبريل 2010, 10:20 pm


اقتراح




اتفق مع الاتجاه الوسطي الداعي إلى الحاجة الحقيقية في ان أي منهج بشري يقتضي إعادة النظر فيه بين الحين والأخر ، ولذلك نرى أن التقويم المستمر للمناهج الدراسية من الأولويات الأساسية التي تسمح بتغيير المنهج في ضوء التطورات الحديثة والتكنولوجية، وفي ظل الاتجاه الإسلامي الذي يؤمن بالتغيير والتطوير؛ لأن ذلك هو من سنة الله في خلقه التغيير والتطوير، بهدف الوصول إلى درجة النماء والتفكير للإنسان ، فالإسلام عندما جاء إلى الإنسان جاء عالميا ويدعو إلى التغير والتطوير ودعا إلى الاهتمام بالعلم من اجل خدمة البشرية وليس تحطيم البشرية ، أي من اجل البناء والتحديث بما لايخل بمبادئ القيم والأخلاقيات اللازمة لتربية الأبناء وتربية جيل المستقبل ، وإذا نظرنا إلى المناهج الدراسية نجد أنها تشهد حركة من التطوير والتغيير بصورة مستمرة ، فعندنا في مصر حدث تطوير في مجال العلوم البحته ، علما بأنه لا بد من تحديث تطوير وتغيير في المناهج بعد أي حدث يؤثر على البشرية ؛ فعلى سبيل المثال شهد العالم تطورا مذهلا في المناهج الدراسية على المستوى العالمي والمحلي وبذلك أصبحت لليابان قوة اقتصادية وعلمية في العالم ، وشهدت مناهج العالم العربي حركة من التغيير والتطوير خاصة في الفترة بعد حرب 1973؛ على الرغم من أن هناك بعض السلبيات ولكن إذا كانت الإيجابيات اكثر فعلينا أن ندعمها بهدف تقليل السلبيات ، وإذا نظرنا إلى المناهج في جنوب شرق أسيا مثل ماليزيا فقد بدأت حركة التطوير والتغيير من عام 1980 وبذلك أصبحت في مصاف الدول المتقدمة تكنولوجياً وعلمياً ، وكذلك نجد أن منهج الرياضيات من المناهج المتقدمة في سنغافورة حيث يدرس هذا المنهاج بالولايات المتحدة الأمريكية ، ولكننا نرى أن حركة التطوير التي تمت في جنوب شرق أسيا تزامنت مع حركة تطوير المناهج في البلاد العربية، وقد استهدفت حركة تطوير المناهج في جنوب شرق أسيا تنمية انتماء المتعلم إلى بلدة والاهتمام بعلمائه .
وعند النظر إلى المناهج الدراسية في مصر بدأت حركة تطوير وتغيير من 1986 وشهدت مناهج المرحلة الابتدائية والإعدادية حركة تغيير وتطوير ، فالمجتمع المصري لم يهمل جانب التطوير والتغيير منذ نهضة مصر التعليمية في عهد محمد علي باشا وعلى الرغم من بقاء بعض الحشو الزائد في محتويات المناهج المصرية ، ولكن التركيز على ذلك وتجاهل إيجابياتها هو محض افتراءٍ على النظام التعليمي في مصر الذي تخرج منه العلماء والمعلمين والأطباء والمهندسين ...الخ على كافة أنحاء العالم واثبتوا مكانتهم وقدراتهم بفضل المناهج الدراسية التي تعلموها بمصر.






و ما من كاتب الا و يفنى
و يبقى الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شئ
يسرك فى القيامة ان تراه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.elwardianschool.gogoo.us
mohammed_hmmad
Admin
Admin





ذكر عدد المساهمات: 14165
نقاط: 23152
تاريخ الميلاد: 22/05/1966
تاريخ التسجيل: 16/04/2009
العمر: 48

مُساهمةموضوع: رد: المناهج الدراسية   الجمعة 09 أبريل 2010, 11:16 pm

اقتباس :
[size=16]فالإسلام عندما جاء إلى الإنسان جاء عالميا ويدعو إلى التغير والتطوير ودعا إلى الاهتمام بالعلم من اجل خدمة البشرية وليس تحطيم البشرية ، أي من اجل البناء والتحديث بما لايخل بمبادئ القيم والأخلاقيات اللازمة لتربية الأبناء وتربية جيل المستقبل
[/size]

هذا الاقتراح اعجبنى فالمنهج لا شرقى ولا غربى بل بما يتناسب مع الوضع الشرقى وظروف وامكانات البلد




الإنسان أنفاس معدودة فى أماكن محدودة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
خالدالدسوقى2009
Admin
Admin





ذكر عدد المساهمات: 3092
نقاط: 5218
تاريخ الميلاد: 03/02/1993
تاريخ التسجيل: 03/03/2009
العمر: 21

مُساهمةموضوع: رد: المناهج الدراسية   الإثنين 12 أبريل 2010, 5:48 pm

الصراحه الموضوع فوق الروعه والله ينور على المجهودات الرائعه دى





هام جدااا

المناهج التعليمية للعام الدراسى الجديد 2012-2013

سوف يتم تعديلها وسوف يتم تعديل الملخصات و الحلقات الموجوده على المنتدى طبقا للتعديل الوزارى

اى رابط تحميل غير فاعل ارسل للادارة وساعدنا لتطوير منتدنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khaled_ssd@yahoo.com
 

المناهج الدراسية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elwardianschool :: أخبار من كل مكان :: اخبار التعليم-